Ad will close in seconds

Skip Ad
المرأة: جسد وروح

كيف يؤثر إدمان العمل على علاقتك العاطفية؟

آية وهيب

الخميس 22 نوفمبر 2018

7
كيف يؤثر إدمان العمل على علاقتك العاطفية؟

منذ بداية البشرية ويحتل العمل مكانة كبيرة في حياة الإنسان، فهو السبب الرئيسي في استمرار وتطور البشرية وظهور الحضارات المختلفة، ولولا العمل ما كان من الممكن كتابة هذا الموضوع الذي تقرأه الآن، لكن على الرغم من التطور الرهيب الذي نعيشه في العالم الآن إلا إننا مازلنا نشعر بالحزن و الإضطراب في علاقاتنا العائلية والأسرية، مما دفع الكثيرين للهروب من التفكير للمزيد من العمل حتى أصبحوا مدمنين له، لهذا دعونا نتعرف على التأثير السلبي الذي يقع على الحياة العاطفية بسبب إدمان العمل

يجعله شارد الذهن

الوصول لمرحلة الإدمان للعمل تجعل الشخص دائم التفكير في العمل، سواء المنزل خلال الإجازة، أو حتى حين يقضي وقتًا لطيفًا مع أطفاله، فهذا يجعله شارد الذهن، لا يثير إهتمامه كل ما يقال حوله، وهذا بالضرورة يتسبب في إحباط الشريك في الحياة العاطفية، لأنه أغلب الوقت لا ينتبه أو يهتم إلا فيما يتعلق أو يدور عن العمل.

يجعله إنطوائي

الشخص المدمن على العمل هو غالبًا شخص لا يمتلك أي حياة خارج إطار العمل، فهو لا يتحمس على التجمعات العائلية أو الخروجات مع الأصدقاء، لكنه حريص أشد الحرص على حضور جميع الاجتماعات وعشاء العمل وغيرها من المناسبات التي تدعو لها شركته، هذا ما يجعله منغلق على دائرة واحدة، وهذا يؤثر تأثيرًا خطيرا على علاقة الزوجية او العاطفية، لأن شريكته في الأغلب الوقت تضطر لحضور جميع المناسبات المختلفة بمفردها وتختلف في كل مرة عذر مختلف تبرر به غياب شريكها عن المناسبة.

ليس لديه وقت للمشاعر

الأشخاص العمليون عادة ما يحسبون كل علاقاتهم بالورقة والقلم، حيث أن لغة الحب لديهم تتمثل في شراء الهدايا الفخمة أو السفر للتسوق، لكن نادرًا ما يستخدمون لغة الرومانسية والمشاعر في تعبير عن حبهم، كما ينظر الكثير منهم للعلاقة أنها صفقة عمل عليه الفوز بها مهما كانت الظروف، وهذا يكون غير مناسب أبدًا مع شريكة تبحث عن التقدير العاطفي قبل التقدير المادي في العلاقة.

شخص عصبي ومتوتر

بيئة العمل لا تخلو عادة من الإضطرابات والضغوط المستمرة، والشخص إذا ما وازن بين حياته العملية وحياته الشخصية سيضيع داخل دوامة الأمراض النفسية والعصبية، وغالبًا ما يكون الأشخاص المصابين بإدمان العمل واقعين ضحية لكل هذا، ما يجعل الأشخاص عامة والشريك خاصة ينظرون لهم وكأنهم أشخاص يصعب التعامل معها مما يؤثر بالسلب على علاقتهم العاطفية.

يعاني من الخوف وعدم الاستقرار

بسبب الضغوط التي تفرضها علينا متطلبات الحياة اليومية، أصبح العمل هو الملاذ الوحيد الذي يجعلنا نشعر بالاكتفاء والاستقرار المادي، ويوفر لنا مكانة جيدة من الإحترام والتقدير في المجتمع، هذا ما يجعل الأشخاص المدمنين على العمل لديهم خوف وتوتر أكثر من غيرهم فيما يتعلق بإمكانية إبعادهم أو استبدالهم من العمل، فهذا يضعهم في ضغط نفسي هائل يصل في بعض الأحيان للفشل التام في العلاقات العاطفية والأسرية وينتج عنه انفصال أو طلاق.


ما هو تعليقك؟

أضف تعليقك

التعليقات

    قد يعجبك أيضاً