Ad will close in seconds

Skip Ad
أخبار فتافيت

تعرفي على الأسرار الثمانية للزواج السعيد

دينا المجدوب

الأحد 4 نوفمبر 2018

11
تعرفي على الأسرار الثمانية للزواج السعيد

الزواج الناجح يحتاج إلى مجهود، والكثير من الأزواج يمرون بفترة متقلبة سواء في بداية الزواج أو بعد سنوات قليلة أو بعد قضاء وقت طويل، ومن الطبيعي أن تكون هناك خلافات بين الأزواج، وقد تمر العلاقات الزوجية في أحيان كثيرة بفتور بسبب روتين الحياة، وهنا يبدأ البعض في العمل بجهد لإنجاح العلاقة وبعث الحياة إليها مرة أخرى، وهناك من يتردد ولا يعرف كيف يحافظ على شريك حياته بالشكل الصحيح، لذلك جاءت لكِ فتافيت لإعطائِك بعض النصائح المذهلة لإنجاح زواجك مدى الحياة!



1- زواجك في المقام الأول:

من الطبيعي أن ننشغل في دوامة الحياة، من تربية الأطفال والذهاب إلى العمل والانخراط في مشاغل الحياة، وفي بداية الأمر تبدو تلك الأمور ممتعة وبسيطة لكن عندما يمر الوقت تكون لتلك الأمور الأولوية لديكِ، وكذلك زوجك ينشغل بالكثير، وهنا لا يكون هناك للزواج الحقيقي أهمية لكل منكما!

فإذا كنتِ تريدين الحفاظ علي زواجك، عليكِ وضع علاقتك بزوجك فوق كل شيء، فإذا كان عملك يهدد بإفساد زواجك حاولي إيجاد وظيفة بها ساعات عمل أقل، وإذا كانت هوايتك المفضلة تأخذ كل وقتك، ابحثي عن طريقة لتضمين زوجك فيها، وحاولي تخصيص وقت للخروج مع زوجك بمفردكما حتى وإن كانت نزهة سيراً على الأقدام، للتحدث عن مختلف الموضوعات التي تثير اهتماماتكما، فربما تعيدان اكتشاف علاقتكما من جديد!



2- حياة خارج الزواج:

بالطبع يجب أن يكون زواجك في المقام الأول، لكن يجب أيضاً أن يكون لكِ حياة خارج العلاقة، حيث أن معظم الأزواج يشعرون بالفتور والملل بعد فترة من زواجهم بسبب انعدام الأنشطة الممتعة التي يجب أن يقوموا بممارستها..

احصلي على حياة خاصة حتى تشعرين بالتجديد والسعادة، وبالطبع تلك السعادة ستنكس على زواجك، فقومي بتخصيص وقت معين لكِ من أجل التفكير جيداً في حياتك العائلية والمهنية، وما هي أهدافك المستقبلية، وكيف يمكنكِ إدارة أمورك بشكل صحيح، وكذلك تعرفي على أصدقاء جدد، وقومي بتنمية هوايتك، وتعلمي لغة جديدة، وقومي بممارسة أحد الأنشطة الرياضية، حيث أن حياتك الغنية خارج علاقتك، ستضمن لكِ زواج متوازن وقوي على المدى الطويل..


3- لا مجال للاستسلام:

كما ذكرنا من قبل، الزواج السعيد يحتاج إلى مجهود، وفي بعض الأحيان يكون لديكِ استعداد للقيام بذلك، لكن في بعض الأحيان قد تفقدين الرغبة وتشعرين أنكِ تبذلين الكثير من المجهود من أجل نتائج محتملة وغير مرضية للطرفين، لكن هنا يجب أن تفكرين في زواجك بشكل أكبر، حاولي التفكير في الذكريات التي صنعتموها سوياَ، صفات زوجك التي تحبينها، وجميع الأمور الجيدة التي قام بها من أجلك، فالعلاقة السعيدة الناجحة تحتاج إلى الرغبة الحقيقية في إنجاحها، ولا ينبغي أن يكون هناك تنازل من جانب واحد فقط، فهناك بعض الأمور التي يمكنكِ التغاضي عنها، وهناك بعض الأمور التي تستحق القتال من أجلها، فحاولي دائماً إيجاد حل وسط يرضي جميع الأطراف..



4- الاحترام والثقة المتبادلة:

هناك فرق بين الحب والإعجاب، ولتكسبين إعجاب زوجك يجب أن يكون هناك احترام متبادل بينكما، وعدم نسيان انجازات كل منكما لمحاولة إنجاح العلاقة، ويجب أن تؤمنين بأحلام شريك حياتك، وتثقين بقدراته وطريقته في حل المشكلات واتخاذ القرارات الصعبة..



5- كوني صديقة زوجك:

من أهم الأمور التي يمكنها إنجاح علاقتك، هو أن تكوني صديقة زوجك المقربة، حيث أن الفرق في التواصل بين الأزواج والأصدقاء، هو أن الأصدقاء ليس لديهم توقعات محددة ويقبلونك كما أنتِ، وبالطبع هناك بعض الأشياء المعينة التي نتوقعها من الطرف الآخر، لكن لا تنسِ التواصل مع شريك حياتك كصديقة مقربة يتحدث معها عن مخاوفه وأحلامه ومشكلاته وخططه المستقبلية..


6- المساعدة:

بالطبع دعم زوجك والتواصل معه بشكل رائع هي أمور جيدة تساعدك على إنجاح زواجك، لكن من الأمور التي تجعل زواجك لا مثيل له، هي مساعدة زوجك على تحقيق أحلامه والوصول إلى أهدافه..ابذلي مزيد من المجهود لمساعدته مادياً ومعنوياً، فليس هناك أعظم من تقديم المساعدة لشريك حياتك..



7- لا تقارني:

يحب البشر مقارنة أنفسهم بغيرهم في كثير من الأوقات وكأنهم في منافسة حادة، لكن الزواج ليس منافسة!

قد تعتقدين أن صديقتك التي تسافر العالم وتقوم بالكثير من الأنشطة المختلفة هي سعيدة أكثر منكِ، على الرغم من أن يمكنها الاعتقاد بأن حياتك المستقرة أفضل من حياتها، فكل زواج له مميزاته وعيوبه، لا تقارني نفسك بصديقتك وعيشي زواجك بالطريقة التي تحبينها..


8- لا تحاولي تغيير شريك حياتك:

الزواج هو حياة جديدة على زوجك، مختلفة عن حياة العزوبية، وتتطلب ترك بعض العادات وراءه واكتساب عادات جديدة، من أجل إنجاح العلاقة والتلاقي في نقطة واحدة، ومن الأفضل عدم إرغام زوجك على تغيير سلوكياته، واتركي تلك التغييرات تحدث في وقتها الطبيعي، حتى لا يشعر شريك حياتك بالتوتر والضغط، وإذا شعرتِ أنه أصبح الوقت المناسب للتغيير لكن زوجك غير مدرك لذلك، حاولي التحدث معه لإيجاد الحلول المناسبة..


ما هو تعليقك؟

أضف تعليقك

التعليقات

    قد يعجبك أيضاً

    طاقة بطاطسية!

    عبدالرحمن يسري

    حساسية الغلوتين

    عبدالرحمن يسري