Ad will close in seconds

Skip Ad
منوعات

قررتي كيف تقضيْن أجازتِك؟ إليكي أفكارًا لإستثمارها بعناية

شيماء المقدم

الثلاثاء 3 يوليو 2018

3
قررتي كيف تقضيْن أجازتِك؟ إليكي أفكارًا لإستثمارها بعناية

إذا حضرت الأجازة الصيفية، تُردّ إلينا أرواحنا!

غالبية صغارنا يقضون أجازتهم الصيفية بين مشاهدة التلفاز والألعاب الإلكترونية والسهر إلى وقت مُتأخّر من الليل! أما الكبار فغالبيتنا تتحول هذه الإجازة إلى مضيعة للوقت، فلابد من استثمارها بطرق أخرى ترتقي بمهارات الصغير والكبير، وتكون ممتعة ومسلّية في الوقت عينه عبر أفكار جديدة نقترحها عليكي من خلال فتافيت.

 جميعنا لا شك ينتظر بفارغ الصبر الإجازة الصيفية، وذلك بعد عام دراسي شاق قضاه التلاميذ في القيام بعمل مضنٍ والأهل في بذل جهد لمتابعتهم. وإذ تهدف الإجازة إلى التحرّر من الالتزام بالوقت لإنجاز المهام المطلوبة، إلا أنّ طول مدتها يُحتّم البعد عن إهدار وقت الفراغ الكبير.

هذه بعض الأفكار الهادفة إلى استغلال أوقات فراغِك في الإجازة، بما يعود بالفائدة والمتعة عليكي

متعة القراءة

«الكتاب خير جليس» مقولة صادقة تحثّ الأم على اختيار الكتب المنوّعة من قصص هادفة أو ألغاز أو مجلات خاصّة حسب اهتمامات صغيرها، مع اصطحابه لزيارة المكتبات العامة القريبة والاستفادة من كمّ الكتب الموجودة فيها.

وبالطبع، يُحتّم عليكي أيضًا تخصيص جزء من وقتك لمتعة القراءة، تختلف الأوقات المناسبة للقراءة، ولكن بصورة عامّة، يفضّل القيام بها قبل النوم أو في الصباح الباكر. ويجدر استغلال وقت الإجازة لقراءة وتلاوة القرآن الكريم، ولو لمدّة قصيرة لا تتجاوز الدقائق العشر قبل الصلوات أو بعدها.

عليكي بالتواصل الإجتماعي

تفقد الأسرة تواصلها الاجتماعي مع الآخرين خلال الأيام المدرسية وأوقات العمل الشاقة، وقد يُطال هذا الأمر التواصل عبر سمّاعة الهاتف! لذا، تعتبر الإجازة الصيفية فرصة لصلة الأرحام وتبادل الزيارات مع الأقارب والجيران، مع الاتفاق على موعد أسبوعي لجمع الشمل، واغرسي هذه المسئولية عند طفلك أيضًا حتى يُدرك أهمية التواصل الإجتماعي عند الكِبر.

ويفضّل اصطحابه ولو يومًا في كل شهر لزيارة الأطفال بدور الرعاية وتقديم الهدايا إليهم أو عودة المرضى سواء كانوا من الأهل والمعارف أو المحتاجين.

متعة الترفيه والمرح

عندما نتطرّق إلى استثمار أوقات الإجازة التي قد تمتدّ لأشهر عدّة، لا يعني هذا الأمر إهمال جانب الترفيه والمرح بل ابتكار طريقة لتغيير روتين الحياة اليومي، حيث يمكنِك الاستغناء عن التلفاز لساعات واستبداله بألعاب جماعية بين أفراد أسرتِك يُشارك فيها الصغار والكبار مثل الحبل أو لعب الكرة أو التسابق، ولإضفاء المزيد من المتعة لا تنسي إحضار الجوائز للفائزين. وتتعدّد وسائل الترفيه خارج المنزل، كالذهاب إلى الأسواق والمراكز الترفيهية والخروج للمتنزّهات أو تناول الطعام في الخارج.

السفر لا غنى عنه

حاولي بقدر الإمكان وجود وقتًا مميزًا ومُخصصًا فقط للسفر، كما تعلّمنا أن للسفر سبع فوائد، فعليكي بإختيار وجهتك بعناية حتى لا يكون المكان الذي ستسافرين له انتِ وعائلتِك غير مُصاحبًا للملل، بجانب أن يكون جديدًا ومختلف والأفضل أن لا يكون قد سافرنا إليه قبلًا.


ما هو تعليقك؟

أضف تعليقك

التعليقات

    قد يعجبك أيضاً

    الكذب لدى الأطفال

    عبد الرحمن يسري