Ad will close in seconds

Skip Ad
منوعات

عاداتك بعد الزواج، ما بين التمسّك بها أو تغييرها

شيماء المقدم

الخميس 29 مارس 2018

2
عاداتك بعد الزواج، ما بين التمسّك بها أو تغييرها

افتقدتي لحريتك وعاداتك ما قبل الزواج؟

جميعنا نشاهد أن حياتنا قبل الزواج هي ملكًا لنا وليس لأي أحدًا رأي أن يغيرها، ولكن هناك قاعدة حياتية تقول أننا لابد أن نتشارك الحياة بعد الزواج مع الطرف الآخر كي تسير الأمور ، وكل شريك في هذه الحياة له الحق في قول رأيه بكل شفافية وصراحة مع شريكه المقابل، وعلى الشريك الآخر تقبل النقد ومحاولة لأصلاح من عاداته لتكون متسامحة مع الحياة الجديدة.



أشهر مستشاري الزواج في العالم اتفقوا على قائمة تحتوي بعضًا من العادات السيئة التي يفعلها الأزواج، التي قد تكون سببًا رئيسيًا في تدمير زواجهم، ومن أهمها:

محاولة تغيير الطرف الآخر:

لا تبني آمالًا في تغيير شريكك بعد الزواج، ووفري جهدك في تقبل شريكك، كما هو مثلما عليه أن يفعل هو أيضًا معكِ، فمهما فعلتما فأنتما شخصيتان مختلفتان في النهاية، ولا يوجد من يتغير بسهولة، وإن تغير، فسيكون بإراداته وليس نتيجة الضغط الناتج من شريكه، هذه العادة من أكثر العادات التي تسبب فشلًا ذريعًا في التفاهم والتآلف بين الزوجين، فانتبهي.

الامتناع عن العلاقة الحميمة كوسيلة لعقاب الطرف الآخر:

هذا السبب هو سبب كارثي، وفي الغالب تلجأ إليه الكثير من النساء لمحاولة الضغط على أزواجهن عند حدوث مشكلة ما بينهما، وحتى إن استجاب الزوج مرة أو مرتين، فلن يستجيب بعد ذلك، وستتحول العلاقة بينكما لحالة من الفتور، ولن تكون الرغبة داخلكما كما في السابق، ضعي العلاقة الحميمة بعيدًا عن أي مشكلة، حتى إن لم تكوني في وضع نفسي يسمح لكِ أن تكوني مع شريكك، فلا تستغليها ضده كي يأتي إليكِ وينهي المشكلة.

إعطاء الأجهزة الذكية (موبايل أو تابلت أو لابتوب) أهمية أكبر من شريكك:

وهنا تأتي العادة التي يقع فيها أغلب الرجال في عصرنا الحالي، فأغلب أوقاتهم في المنزل يحملون هواتفهم الذكية وينشغلون بأي شيء بعيدًا عن الزوجة والأولاد، وهذا من أكبر أسباب غضب الزوجات وشكواهم الدائمة من عدم اهتمام أزواجهن بهن وبالأطفال أيضًا، فليس هناك مبرر على الإطلاق إن كانت الزوجة منشغلة مع الأولاد أن يلتفت زوجها إلى هاتفه الذكي، بل إن عليه مشاركتها في تربية الأبناء وحمل بعض من المسؤوليات عنها، وهذا سيكون عاملًا أساسيًا في تقوية العلاقة الزوجية.

الرد على اللوم بطريقة سخيفة:

سأوضح هذه النقطة بمثال تقول فيه الزوجة لزوجها: " أنت مكلمتش ماما وبابا تطمن عليهم بقالك فترة"، فيرد الزوج: "ما أنت برضه الشهر اللي فات مكلمتيش ماما غير مرة واحدة"، رد اللوم بلوم مماثل يجعل زوجتك/زوجك غير راغب في لومك على شيء مرة أخرى، أي أنه أصبح لا يبالي بتصرفاتك، وهذا هو أول طريق الفتور بين الزوجين، ويمكن أن يصل لأن يقضي على الحب والمودة في قلبيهما.

عند الغضب.. لا تحاولي حل المشكلة:

يقع الكثير من الأزواج في هذا الفخ، فعند حدوث مشكلة بينهما يسعى أحد الطرفين لحل المشكلة في الحال، وخلال غضب كلاهما من الآخر، وبالطبع هذا لن يأتي إلا بمزيد من الغضب والسخط على الطرف الآخر، ولا يمكن لكلا الطرفين حل المشكلة بهذه الطريقة.

عند حدوث مشكلة كبيرة بينكما، عليكما الابتعاد حتى تهدئا ثم تواصلا الحديث بعد حين.

عدم تحمل مسؤولية أخطائك:

عندما تُخطئين في حق شريكك، اعترفي بخطئك ولا يأخذك الغرور أو الكبر، بعيدًا عن ثقافة الاعتذار والاعتراف، كذلك هو الحال بالنسبة لشريكك، فالحياة الزوجية شد وجذب، ولا يمكن أن تقوم على تنازل طرف واحد فقط.

المقارنة:

تبدأ المقارنة عند رفض أحد الطرفين لفعل يفعله الطرف الآخر، فمثلًا عندما يكون الزوج غير راضٍ عن طريقة زوجته في إنفاق المال، يقارنها بأحد أقاربه أو أمه، وهذه الطريقة في رفض سلوك شريكك هي أقصر طريقة لفشل الحياة الزوجية.

لا تقارني زوجك بأي شخص آخر، ولا تقارن زوجتك بأحد.

التوقف عن الشجار:

نعم ما قرأتيه صحيحًا، فعندما يتوقف الزوجان عن الشجار، تموت العلاقة بينهما موتًا بطيئًا، فلا يوجد زوجين متماثلين حتى لا يوجد خلاف بينهما، بل إن التوقف عن المناقشات والشجارات، هو أكبر دليل على حدوث فتور في العلاقة وعدم مبالاة الطرفين لبعضهما البعض، لذلك فلا يهم ما يفعله الطرف الآخر!


ما هو تعليقك؟

أضف تعليقك

التعليقات

    قد يعجبك أيضاً

    طاقة بطاطسية!

    عبدالرحمن يسري

    حساسية الغلوتين

    عبدالرحمن يسري